السيد علي الحسيني الميلاني

174

نفحات الأزهار

الذي زعم انحصار روايته في طريقين - في الجملة ، لا من جميع الوجوه . إذن هذا الحديث قاصر عن المعارضة سندا ، لو سلم الانحصار المزعوم . 2 - لا يعارض ما لا سند له ما رواه الأئمة إن رواية أكابر علماء أهل السنة ونصوصهم تثبت صحة حديث ( النور ) ، فلا يلتفت إلى دعوى معارضته بحديث عار عن السند ، ولم يعرف رواته لنرى هل هم ثقات أولا . . . 3 - نص بعضهم على ضعفه لقد نص القاضي ثناء الله ( وهو باعتراف الدهلوي كما في إتحاف النبلاء : بيهقي زمانه في الحديث ) - بعد أن نقل حديث النور وعارضه بحديث الشافعي - على ضعف هذا الحديث فقال ما ترجمته : " وهذا الحديث وإن كان ضعيفا إلا أنه ليس في إسناده من يتهم بالكذب " ( 1 ) . والجدير بالإشارة هنا : أن ( الكابلي ) اكتفى بالقول : " ليس في إسناده من يتهم بالكذب " واكتفى ( الدهلوي ) بقوله " في الجملة " . . . كل ذلك لئلا يصرحا بضعفه ولا يعترفا بالحق . . . 4 - استدلال الدهلوي به يخالف ما التزم به لقد قال ( الدهلوي ) ما ملخصه : " إن القاعدة المقررة لدى أهل السنة هي : أن كل حديث ورد في كتاب لم

--> ( 1 ) سيف مسلول ، الحديث الثامن .